رأت الناشطة بالدفاع عن حقوق المرأة الأردنية المحامية رحاب القدومي اقتراح إلغاء المادة المتعلقة بالخلع في مشروع القانون عودة عن حق مكتسب للمرأة.
فيما المؤيدون للخلع يرون أن وجوده ضروري لأنه يمنح المرأة حق طلب الطلاق لمجرد أنها كارهة للحياة الزوجية، دون الحاجة لأي إثبات.
بينما وجدت جمعية العفاف الخيرية أن في إلغائه مراجعة حكيمة أتت في وقتها.
ويرى المعارضون للخلع بوضعه الحالي أنه يحرم النساء من حقوقها ويضطرها للدفع من جيبها كي تحصل على الطلاق،
و لفتت مسؤولة السياسات والتشريعات في المجلس الوطني لشؤون الأسرة المحامية حنان الظاهر انه «تنازل عن الحقوق»، وأحيانا تندفع إليه المرأة مرغمة هروبا من إجراءات التقاضي في قضايا التفريق في النزاع والشقاق.
وأشارت المحامية الظاهر أن ما رشح من معلومات حول مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يفيد بأنه بإمكان المرأة رفع قضية نزاع وشقاق وهي غير مضطرة للإثبات، فقط يتم تحويلها إلى محكمين.
وأضافت أنه فيما لو أقر التعديل على هذا الشكل ستحصل المرأة على الطلاق وتحافظ على حقوقها الشرعية بالكامل، مشددة على أنه إذا اقر بهذا الشكل سيكون حالة وسطية بين الخلع والنزاع والشقاق.
* * *
للموضوع بقية وبعض تفصيلات في هذا الرابط جريدة الرأي الأردنية
* * *
ما المقصود بالخلع والفسخ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
الخلع هو: النزع والإزالة. وفي اصطلاح الفقهاء هو نزع ملكية الزوج عن عصمة زوجته وإزالة النكاح الذي كان بينهما مقابل عوض تدفعه الزوجة. وذلك إذا تضررت الزوجة من بقائها في عصمة الزوج بسبب سوء خلقه أو نقص دينه أو كبره أو ضعفه، وخافت أن تأثم بتفريطها في بعض حقوقه، فلها أن تبذل له مالاً ليفارقها .
والأصل في ذلك قوله تعالى: (فإن خفتم ألاّ يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به) [البقرة: 229].
وفي صحيح البخاري عن ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله: ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتردين عليه حديقته ، قالت نعم ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقبل الحديقة وطلقها تطليقة ".
وكانت هذه المرأة - وهي جميلة بنت عبد الله بن أبي - قد كرهت زوجها لدمامته رضي الله عنهما، وقولها أكره الكفر في الإسلام معناه أنها تخاف أن يحملها بغضه على ما يقتضي الكفر ، كما في الفتح.
وأما الفسخ فهو: الإزالة والرفع والنقض ، وفي اصطلاح الفقهاء هو حل ارتباط العقد ونقضه ، إما لكون العقد فاسداً أصلاً وأما لسبب آخر يراه القاضي . وهذه المسائل مبسوطة بما فيه الكفاية في كتب الفقه، فمن أراد التوسع فيها فليراجعها . والله أعلم .
* * *
كيف يكون للزوج الحق أن يطلب من المحكمة الشرعية إلزام الزوجة بالعودة إلى بيته وهي لا تريده ولا تحبه ولا تتقبله هل هذا من دين الإسلام وما هو الدليل على هذا وشكرا
الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كانت المرأة متضررة من البقاء مع الرجل فليس للزوج ولا لغيره إرغامها على البقاء مع زوجها وهي متضررة بالبقاء معه ولا ترغب فيه، فإن أبى زوجها طلاقها فلها مخالعته بأن ترد له ما أخذته منه من المهر ويفسخ العقد. والله أعلم
الشبكة الإسلامية
* * *
الخلع موجود في النظام الإسلامي، والمرأة غير مسؤولة عن سوء تطبيقه في ظروف معينة
لهذا المطلوب الدفاع عنه بشكله الصحيح واستمراره مطابقاً للشريعة الإسلامية وليس إلغاءه.
تم تحرير هذا الرد بواسطة المهند: 16 January 2010 - 08:03 PM

المساعدة 















