الصفحة 1 من 1
إنذار
#1
ارسلت في 06 March 2010 - 12:58 AM
قراءة إحصاءات دائرة الأحوال المدنية، ومن المقارنة البسيطة بين أرقام 2008 و 2009 نجد دلالات في غاية الخطورة، والتي تكشف عن تحولات مذهلة وعميقة :
ارتفع عدد الجرائم لعام 2009 عن عام 2008 بنسبة 19%.
زادت الوفيات لعام 2009 مقارنة مع عام 2008 بنسبة 1.2%، في حين انخفضت أعداد المواليد بنسبة 1.6%.
تراجع عدد حالات الزواج بنسبة 21.5% ويترافق مع زيادة حالات الطلاق بنسبة 6.7%.
وينقل الكاتب الصحفي «موفق كمال» عن سجل المركز الوطني للطب الشرعي أن العام شهد (65) حالة انتحار، (600) حالة محاولة للانتحار.
أنا لا أدري هل وزارة التنمية الإجتماعية وأصحاب القرار وأهل المسؤولية على اطلاع بما يجري!
وهل هناك اجراءات وأنشطة معدة من أجل المعالجة!
أين المؤتمرات والندوات التي ينبغي أن يدعى لها كل المختصين وأهل الرأي والنظر من الجامعات والكليات والمراكز المختصة والقوى الاجتماعية؛ من أجل البحث والدراسة والوقوف على الأسباب والظروف والعوامل التي أدت وتؤدي إلى هذا الوضع الاجتماعي المتفاقم.
نحن الآن أمام حالة اجتماعية لا يجوز أن نختلف على توصيفها من حيث الخطورة والتراجع المرعب على صعيد الاستقرار الاجتماعي والنفسي
ولذلك يجب وضع حد للمهاترات الإعلامية، ووضع حد للمتاجرة بالأمن الاجتماعي والاستقرار الاسري.
وينبغي على جميع الأطراف والمهتمين أن يتداعوا إلى حوار جدّي وصريح وعلني من أجل تقويم كل مسارات العمل في هذا المجال، وتقويم عمل جميع المراكز المختصة والعاملين والعاملات في هذا الميدان، وخصوصاً أولئك الذين يستمدون موازنات أنشطتهم من منح ووسائل دعم غريبة معروفة، ويجب الوقوف على الآثار الحقيقية والجانبية لهذه الأعمال والأنشطة.
إنّ التدهور الحاصل على البنية الإجتماعية، والضرب على لبنة البناء الاجتماعي الأساسية وهي الأسرة، وبإضافة هذا البعد إلى البعد السياسي المتأزم، والوضع الاقتصادي المتدهور والوضع التعليمي والتربوي ثم الوضع الاجتماعي والأسري، فهذا يعني وبكل أسى أنّ المرض نخر في العظم.
إنذار شديد اللهجة من دائرة الأحوال المدنية/ د. رحيل غرايبة/جريدة الرأي
رابط الموضوع كاملاً هنا
تؤكد الأرقام والحوادث أن العنف أصبح متزايداً ويشمل الكثير من فئات المجتمع وأصبح من المستبعد استثناء أحد وفي أي طرفي إشكال...
في الوقت الذي تتدخل فيه قوى خارجية بدعوى التحرر والتطور الاجتماعي، لم نزل نتراجع في هذا المجال...لأن لا أحد الى الآن كلف خاطره بمواجهة صريحة للأسباب الحقيقية وراء هذا البؤس المتزايد!
فإلى متى؟ وكيف؟
لقد فُتحت هذي البلاد على العولمة بوسعها ودخل إليها ممن يؤتمن ولا يؤتمن...فهل تزامن ذلك مع نقص المناعة الاجتماعية والأخلاقية والدينية؟
#2
ارسلت في 06 March 2010 - 11:27 AM
فعلا إنذااااار خطير
ارتفع عدد الجرائم لعام 2009 عن عام 2008 بنسبة 19%.
زادت الوفيات لعام 2009 مقارنة مع عام 2008 بنسبة 1.2%، في حين انخفضت أعداد المواليد بنسبة 1.6%.
ارتفع عدد الجرائم لعام 2009 عن عام 2008 بنسبة 19%.
زادت الوفيات لعام 2009 مقارنة مع عام 2008 بنسبة 1.2%، في حين انخفضت أعداد المواليد بنسبة 1.6%.
#3
ارسلت في 06 March 2010 - 10:15 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل
اخي المهند واقولها بصوت عالي كل هذا من اجل بعدنا عن الدين والجري وراء شهوات الدنيا
حسبنا الله ونعم الوكيل
اخي المهند واقولها بصوت عالي كل هذا من اجل بعدنا عن الدين والجري وراء شهوات الدنيا
لنشر هذا الموضوع :
الصفحة 1 من 1

المساعدة 












