منسيون...
زاوية للمنسيين في بلادي...بلادهم...
تبدأ من اليوم وحسب ما يتيسر من أخبارهم الموؤودة التي يحاول البعض إنكارها ...
ولن أختصر مختصراً...
يسكنون بيوت الخيش واقدامهم العارية تغوص في الطين:
أطفال يشربون المياه الملوثة ولا يذهبون للمدارس في لواء القصر

2010/04/16
العرب اليوم - عبدالله اليماني
في لواء القصر أطفال بلا مدارس, ومياه لا تصلح للشرب وهي كل ما يجدها طفل حافي القدمين, يحث الخطى من مكان بعيد الى عين ماء ملوثة اللون والطعم والرائحة. هؤلاء اطفال منسيون كقراهم, بيوتهم من "الخيش" وطريقهم تراب الصحراء المؤلمة صيفا وشتاء. يتناولون الخبز والشاي, ذلك الخبز الذي تعده الامهات على الصاج الذي تشتعل تحته النار فتكوي الايدي وربما يتطاير الشرار فيحرق ما تبقى من أثواب مرقعة.
أطفال القرى المنسية تتلون بشرتهم, وأرجلهم الغضة سواء كانوا حفاة أو يرتدون أحذية البلاستك, بلون الارض التي يعيشون فوقها ومعظمهم حفاة.
وحسب ما يقول احد أبناء المنطقة وهو من المطلعين على معاناة هؤلاء الناس من خلال موقعه الوظيفي ان جمعية المركز الاسلامي مرجعية وعنوان بارز في لواء القصر خاصة ومحافظة الكرك عامة, تجمع الاموال والمساعدات العينية والغذائية, وتستقبل المحسنين والمتصدقين من داخل الاردن وخارجه.
وتحدث مدير الجمعية الشيخ عبد المجيد المجالي ل¯ »العرب اليوم« فقال "أن الاسر التي تراجع المركز تبحث دوما عن مواد عينية وغذائية وملابس وحرامات وسكن, وغيرها.
وأبرز المجالي مطالب القاطنين في بيوت الخيش بصرف بطاقات لشراء الطحين بالسعر المدعوم, علما أن بعضهم يستهلك ما بين 5- 6 شوالات طحين شهريا. فهم يشترون طحينا ب¯ 54 دينارا شهريا, وينتظرون, شهر رمضان المبارك, بفارغ الصبر, لانه يشهد تسارع المحسنين في التزاحم بتقديم, الصدقات والزكوات والتبرعات الغذائية والملابس.
ويفاجئ المجالي "العرب اليوم" بالقول "آلاف الايتام والاسر العفيفة أوقف أو اقتطع جزء مما تأخذه من صندوق المعونة الوطنية لانها تتقاضى كفالات شهرية من المحسنين عبر جمعية المركز الاسلامي, مع أن ما يتقاضونه من مساعدات من الجمعية غير ثابتة كونها معرضة للتوقف في أي وقت حسب رغبات المتصدقين والمحسنين لهذا هناك من يفضل راتب المعونة الوطنية على مساعدات الجمعية".
وحسب اطلاعه الواسع ومعرفته بالمنطقة وسكانها وأماكن تواجدهم كشف النقاب عن وجود 4 اسر يوجد فيها ضرير, و10 اسر أخرى فيها معاقين.
ويقول أبو شاهر, وهو من أبناء المنطقة, إن المواطنين الذين يقصدون مديرية التنمية الاجتماعية, طالبين العون والمساعدة يعودون خاليين الوفاض, إذ لا يجدون أي تجاوب لا بل أن الموظفين يطلبون منهم التوجه إلى المركز الاسلامي للحصول على ما يريدون. حيث يؤدي المركز تقديم الخدمة اللازمة لهذه الاسر.0
تم تحرير هذا الرد بواسطة المهند: 16 April 2010 - 03:53 PM

المساعدة 














