لارتفاع درجة حرارة الجسم(عند البعض 39 مئوية) خطر كبير على حياة الإنسان
لتجنب الارتفاع الخطر في درجة حرارة الجسم خاصة في فصل الصيف وموجات الحر القادمة
* اختر مكاناً جيد التهوية
فعملية التبريد الفسيولوجية تعتمد على دوران الدم الساخن بالجلد وتبخير العرق في وجود تيار هواء.
* اللجوء الى الظل عندما تكون أشعة الشمس قوية.
* ارتداء ملابس قطنية خفيفة "لأن بها مسامات" وفضفاضة لتهوية الجلد وفاتحة اللون.
* تغطية الرأس عند العمل تحت أشعة الشمس المباشرة.
* المحافظة على نظافة البشرة والابتعاد عن استعمال الزيوت والكريمات التي تعرقل تعرق الجسم.
* تجنب الجو الرطب.
* تناول السوائل بجميع أنواعها وخاصة السوائل التى تحتوى على أملاح مثل العصائر أو المياه الغازية وليس فقط الماء لأن التعويض بالماء فقط يؤدى الى نقصان الأملاح النسبى فى الجسم وبالتالى يشعر المريض بمزيد من الهزال والضعف لأن السوائل المفقودة من الجسم وخاصة العرق يحتوى على كمية املاح كثيرة .
* عدم العمل لفترات طويلة في موجات الحر الشديد واللجوء الى الراحة عند الشعور بالتعب والإعياء.
* تناول وجبات طعام صحية.
* الراحة والنوم الكافي.
أعراض خطرة تتعلق بضربة الشمس حتى داخل المنزل
- جفاف الجلد واحمراره.
- الضعف العام والدوخة والسقوط والصداع وفقدان الوعي عند محاولة النهوض.
- الغثيان والتقيؤ والإسهال.
- تشوش في الرؤية وألم في العضلات.
- تسارع في ضربات القلب والتنفس، وأحياناً عدم انتظامها.
وإذا استمر ارتفاع الحرارة طويلاً تظهر على المريض علامات تدل على فشل الدورة الدموية، وفشل الكلية، وفشل الكبد، إضافة الى الهذيان وفقدان الوعي والاختلاجات، وقد تنتهي الإصابة بالموت، إذا لم يتم إسعاف المريض بالسرعة اللازمة.
مضاعفات هبوط الدورة الدموية بسبب ضربة الشمس : هناك امراض مختلفة مثل الأزمة القلبية او جلطة بالمخ او غيبوبة كاملة قد تؤدى بحياة المريض أو هبوط فى كمية الدم الواصلة للكلى التى تؤدى الى فشل كلوى حاد
يتم تدبير الضربة الشمسية وفقاً للنصائح الآتية:
1 – حمل المصاب بعيداً من وهج الشمس الى مكان ظليل، أو بارد إن أمكن.
2 – نزع ثياب المريض.
3 – محاولة تبريد جسم المصاب باستعمال إسفنجة مغموسة بالماء، أو برَش الجسد بالماء البارد، أو بالاستعانة بمروحة إذا توافرت. ولكن يجب التحذير هنا من استعمال الثلج أو تغطيس المريض في حوض ماء بارد فوق العادة، فهذان من شأنهما أن يقودا الى حدوث تشنج في الأوعية الدموية، وبالتالي الى تفاقم الحال الصحية نحو الأسوأ.
4 - تهوية المكان.
5 - إذا أصيب بتقلصات عضلية نتيجة الحرارة, فلاحظه حتى لا يجرح نفسه, و لا تعطه أي شئ في فمه و لا حتى السوائل
استعن بالمساعدة الطبية في الحال إذا لم يستجب للعلاج السريع, فإن هذه الحالة قد تهدد حياته
6- قياس درجة حرارة المصاب بشكل متكرر وإعطاء المصاب السوائل إذا كان غير فاقداً للوعي وفي حال انخفاض درجة حرارة الجسم عند درجة 38ْ يجب التوقف عن تبريد جسم المصاب مع ضرورة مراقبة الحال لعدة أيام نتيجة لاحتمالية عدم استقرار حرارة المريض لعدة أسابيع.
7 – استدعاء الدفاع المدني من اجل نقل المصاب الى المستشفى بأسرع وقت ممكن أو نقل المريض الى أقرب مركز إسعافي، تفادياً لوقوع الاختلاطات وما أكثرها، من بينها الصدمة، وتلف الخلايا، والتورم في المخ، واضطرابات في تخثر الدم وغيرها.
تشكل حوادث ضربة الشمس الخطورة الكبرى على الأطفال وكبار السن نتيجة لعدم قدرتهم الجسدية على تحمل درجات الحرارة العالية أو عدم قدرتهم على التخلص من الحرارة الزائدة بشكل سريع
كما أن هناك أشخاص لديهم عوامل صحية مساعدة أخرى تعمل على زيادة فرصة الإصابة بضربة الشمس.
ودمتم بخير
الموضوع منقول من هنا وهناك
تم تحرير هذا الرد بواسطة المهند: 30 July 2010 - 01:06 AM

المساعدة 















