الشيعة ! موسوعة !!! ،
موضوعي هذا لا يدخل في باب مهاجمتهم أو مجاملتهم !، ولكن ورد ذكرهم فيه للمقارنة لا للمفاضلة ! ، ولن يصل الأمر للمفاخذة !!!
اليوم نشاهد رياضة اللطم الشيعية ! ، وجميعنا يعرف لماذا ، فهم لا ينفكون تباكياً على آل البيت ولوم أنفسهم جراء مقتل الحسين رضي الله عنه ،وهم يعترفون بهذا اللوم الذي وصل الى مرحلة متقدمة من اللطم والإنحطاط في التعبير عما يودون أن لا يفهموه هم أولاً، والعالم الآخر ثانياً ! ، ولكن هنالك عبارة تقال دائما ً لمرجعياتهم : ( ربما تكونون أغبياء ، أو أنكم واهمون مخدوعون ، فإن أردتم الوصول معنا - نحن أهل السنة والجماعة - الى وفاق أو لتصحيح مغالطات تاريخية وتجنيب العالم الاسلامي والعربي من فتن باطنة أو ظاهرة ، عليكم أولاً ومع كل ما أنتم فيه ، أن لا تكذبو ) ، ولكن الكذب هو ذهبهم الأسود والأحمر والأصفر ! ، فهم إن أرادو الصدق ، فلن يكونو بأذكى من سادة قريش ! ، فبعد سنين طوال يعلمون بها من هم أجداد محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن هو جده ومن هو أبوه ومن هم أعمامه ونسبه الشريف ، وهذا الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام والذي نال هذه الألقاب طواعيةً منهم ، أجابوه عندما دعاهم الى الهٍ واحد والى دينٍ واحد ودون أدنى تدبر أو تردد ( تباً لك ، ألهذا جمعتنا من أجله ) ! ، لقد كان هذا جوابهم ، لا لأنهم يشكون للحظة بصدق النبي ، إطلاقاً ، ولكن لأنهم يعلمون تمام العلم وهم أهل اللغة ماذا تعني الدعوة الى إلهٍ واحد ودينٍ واحد ! ،
والشيعة الرافضة ومرجعياتهم يعرفون بأن الدين الحق ليس في حوزاتهم ، ولكن الأموال والهبات والمميزات التي ينالونها يعود مردها الى فضل كذبهم وخزعبلاتهم ! . هم الآن يمارسون اللوم واللطم صباح مساء ، وتقام لهذه الطقوس القذرة مناسباتٍ ومسيراتٍ وأيام ، تزدهر فيها تجارتهم الدينية والدنيئة ! ، ويساق اليها ملايين الدهماء ، وعليك بتفكير بسيط أن تتوقع المرابح المهولة بعد كل موسم وبعد كل أمسية من امسياتهم البكائية الغوغائية ! وما يتبعها من أموالٍ طائلة وما يسمونه الخمس وغيرها ، تذكرنا عندما كان ملايين البشر يتبركون بالكنيسة ويتركون خلفهم الأموال والحلي والمجوهرات وما طابت به أنفسهم ! . هي حكاية التجارة لا غير ! ، يعني ( بزنس ) ! ،والشيعة هم التلامذة النجباء لمعلميهم وسادتهم ، اليهود !. لن أعطي هذا الجانب من الموضوع حقه ، فمن أراد الإستزادة ، عليه بمتابعة قناة وصال الفضائية .
أعود ، فالشيعة يلومون أنفسهم ويلطمون ، على ماذا ؟ على خيانتهم للحسين ! وعلى تباكيهم على آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم بالوقت نفسه ، أكثر من في الأرض إساءةً لبيت رسول الله ولدعوته ولرسالته ، وعلى تحريفهم للكتاب والسنة ، وشتمهم لمن زكاهم الله عز وجل في كتابه ، وعلى الفتن التي زرعوها بين المسلمين ، وعلى خياناتهم للمسلمين في كل العصور ، فما من غازٍ أو محتلٍ إلا وكانو له الدليل منذ زمن التتار وحتى زمان بوش ! ، فعلى ماذا يبكون ومن أجل ماذا يلطمون ؟
المعذرة ، فهذا ليس هو الموضوع ! فالموضوع كما ذكرت سابقاً ليس له علاقة بالشيعة !! ، ولكن أردت أن أقتبس شيئاً من موسوعتهم ، للمقارنة فقط ! نعم ،
فنحن في هذه الأيام وأقصد بنحن ( الأردنيون ) نعيش حالة مستعصية !!! ،من ( الـ ، ، ) ! الى ( الـ ، ، ) ! ، وجميعنا من ( الـــ ،،،، ) الى ( الـــ ،،،، ) يتباكى على هذا الوطن ! ، فأصبحنا وأمسينا بفضل الله ، تماماً كما هم الشيعة !!! ، نمارس اللوم من بعد النوم الى نهاية اليوم !!! ، قريباً وبمشيئة الله سترتفع سوية ولائنا وانتمائنا ، وسننتقل من اللوم الى اللطم !!! .
كنت صادقاً معكم منذ البداية ، بأن ذكر الشيعة سيكون فقط للمقارنة ، ولن يصل الى المفاخذة ! .
تم تحرير هذا الرد بواسطة أحمد الزيودي: 04 September 2010 - 02:31 AM

المساعدة 














