المهباش: الانتخاب الفردي والانتخاب بالقائمة - المهباش

اذهب الى المجتوى

الصفحة 1 من 1
  • ليس لديك الصلاحية لبدء موضوع جديد
  • ليس لديك الصلاحية للرد على هذا الموضوع

الانتخاب الفردي والانتخاب بالقائمة

#1 العضو غير متصل   المهند 

  • مهباشي أصيل
  • PipPipPipPipPip
  • المجموعة : الاعضاء
  • الردود : 5215
  • انضم : 21-November 07

ارسلت في 14 December 2009 - 01:37 AM

الانتخاب الفردي والانتخاب بالقائمة


الانتخاب الفردي:


تأخذ الدولة عادة بنظام الانتخاب الفردي عندما تقسم الدولة إلى دوائر انتخابية بقدر عدد النواب المراد انتخابهم، وبالتالي يكون لكل دائرة انتخابية نائب واحد ينتخبه سكانها، ولا يجوز لأي ناخب أن ينتخب أكثر من مرشح واحد، وهذا المعمول به في قانون الانتحاب الأردني رقم 34) لسنة 2001 مع بعض الاختلاف.

وتأخذ الدول بنظام الانتخاب الفردي للاعتبارات التالية:


- يمتاز نظام الانتخاب الفردي بالبساطة وسهولة الإجراءات، حيث تنحصر مهمة الناخب في اختيار نائب واحد فقط في دائرته الانتخابية (وعادة تكون محدودة المساحة)، مما يجعل مهمته سهلة وميسرة.

وهذا بخلاف نظام الانتخاب بالقائمة والذي يشمل بعض الإجراءات المطولة والمعقدة، نظرا لكبر واتساع الدائرة الانتخابية مما يصعب من مهمة الناخب في اختيار مرشحي الدائرة.


- يستطيع الناخب في نظام الانتخاب الفردي معرفة السيرة الذاتية لكل مرشح والحكم عليه في صوته الانتخابي مما يجعله قادرا على اختيار الامثل ليكون نائبا عنه، بعكس نظام الانتخاب بالقائمة الذي يتم فيه خداع الناخبين من خلال وضع اسم شخص بارز على راس القائمة التي قد تتضمن أشخاصا قليلي الكفاءة أو غير مرغوب بهم، مما يؤدي إلى تمرير القائمة على الناخبين.


- الانتخاب الفردي يزيد من حرية الناخب ويقلل من سيطرة الأحزاب السياسية على إرادة الناخبين وتوجيهها لانتخاب الأشخاص الذين تريدهم الأحزاب وليس الأشخاص الذين يريدهم المجتمع ويحتاج لخبراتهم وكفاءاتهم.


- يحقق الانتخاب الفردي المساواة بين الدوائر الانتخابية، لان هذا النظام يقوم على توزيع الدولة إلى دوائر صغيرة لكل دائرة نائب واحد فقط. وغالبا يكون تقسيم الدوائر بشكل متساو، هذه المساواة قد لا تحقق في نظام الانتخاب بالقائمة نظرا لاتساع الدوائر الانتخابية وتعدد المقاعد النيابية المخصصة لكل دائرة. (مثال ذلك: دوائر محافظة العاصمة عمان عدد المقاعد فيها متفاوتة)

- قيل بان نظام الانتخاب الفردي قد يوفر فرص للأحزاب الصغيرة والأقليات بالحصول على مقاعد نيابية في بعض الدوائر الانتخابية (مثال ذلك:دائرة ذيبان الانتخابية افرزت سيدة في الانتخابات السابقة )، أما نظام الانتخاب بالقائمة الذي يطبق في الدوائر الانتخابية الواسعة فانه لا يوفر تلك الفرص.


* * *


نظام الانتخاب بالقائمة:


في هذا الأسلوب الانتخابي يتم تقسم الدولة إلى عدد من الدوائر الانتخابية الكبيرة، ويخصص لكل دائرة عدد من النواب يجري انتخابهم في قائمة واحدة، حيث يقوم الناخب بانتخاب نواب دائرته بواسطة قائمة يكتب فيها أسماء المرشحين الذين يختارهم بالعدد الذي يحدده قانون الانتخاب ( وهذا الأسلوب كان معمولا به في قانون الانتخاب رقم 22 لسنة 1986 ).

وقد تكون هذه القائمة مغلقة حيث يطلب من الناخبين التصويت على القائمة كلها دون تغير أو تعديل،
وقد تكون القائمة مفتوحة حيث يعطى الناخبون الحق في تشكيل القائمة من مرشحين مسجلين في عدة قوائم،
وتأخذ الدول بنظام الانتخاب بالقائمة للاعتبارات التالية:

- كبر الدائرة الانتخابية يحرر النواب من ناخبيهم ويذيب العلاقات الشخصية بين النواب وناخبيهم، مما يجعل الانتخاب يقوم على برامج وخطط وسياسات وليس على العلاقات الشخصية،


يجعل التنافس بين أفكار وبرامج ومبادئ وليس صراعا بين أشخاص.


- تحرير النواب من ضغوط ناخبيهم في الانتخاب بالقائمة، وهذا يمكن النائب من الاهتمام بالشؤون الوطنية التي تهم أبناء الوطن بشكل عام، والابتعاد عن المسائل المحلية الضيقة التي تضعف من مستوى المجلس النيابي.


- هذا الأسلوب يجنب المجتمع وسائل تشويه الانتخابات كالضغط على الناخبين او المرشحين وشراء الأصوات، وتدخل الدولة في العملية الانتخابية.


- يزيد الانتخاب بالقائمة من اهتمام المواطنين بالشؤون العامة، مما يضاعف من أعداد الأصوات الانتخابية والإقبال على ممارسة الانتخاب بسبب شعور الناخب بأنه لا يقتصر دوره على انتخاب نائب واحد فقط، وإنما يتعدى هذا الدور إلى انتخاب عدد من النواب.


* * *


لقد اخذ النظام الانتخابي الأردني حتى عام 1993 في أسلوب هو الأقرب لنظام الانتخاب بالقائمة، إلا أن الصورة تغيرت بعد ذلك عندما قرر المشرع الأردني الأخذ بنظام الصوت الواحد، صوتا واحدا لكل ناخب، حيث جاء في الفقرة (ب) من المادة (46) من قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم (22) لسنة 1986. المعدل ما يلي : (( على الناخب أن يكتب اسم المرشح (كانت أسماء المرشحين قبل التعديل الأخير الذي تم عام 1993) الذي يرغب في انتخابه على ورقة الاقتراع التي تسلمها من رئيس هيئة الاقتراع ويعود لصندوق الاقتراع ليضعها فيه، وقد أكدت على هذا الأمر المادة (35/هـ) من القانون رقم (34) لسنة 2001، حيث جاءت بالقول((... يقوم المقترع بكتابة اسم المرشح الذي يريد انتخابه ولا يجوز كتابة اسم أكثر من مرشح واحد ).


* * *


وفي حقيقية الأمر إن التعديل الذي جرى في سنة 1993 على قانون الانتخاب لمجلس النواب والذي اخذ به المشرع في قانون الانتخاب الحالي، جعل الانتخاب فرديا رغم انه لم يساير ما جرت عليه الانظمه الانتخابية من جعل الانتخاب الفردي مقترنا بتقسيم الدولة إلى دوائر بعدد مقاعد البرلمان، بحيث يخصص لكل دائرة نائب واحد، حيث قسمت المملكة إلى 45 دائرة انتخابية غير متساوية في عدد المقاعد البرلمانية، وكان ينبغي أن تقسم المملكة إلى (110) دوائر انتخابية بعدد مقاعد البرلمان.

* * *


توصية : يجب أن ينص على تقسيم الدوائر في صلب القانون: حتى لا يكون الأمر بيد السلطة التنفيذية، فتتلاعب في تقسيم الدوائر كي تصل إلى إنجاح أنصارها، وبنفس الوقت تقوم بتشتيت وتفتيت الدوائر الموالية لخصومها، بحيث تصبح المعارضة أقلية، لا تستطيع التأثير بنتيجة الانتخابات.


بعض مما جاء في دراسة بعنوان قانون الانتخاب الأردني: الواقع والمنتظر للمحامي الدكتور نوفان العجارمة /جريدة الرأي الاردنية

وهذا رابط الموضوع كاملاً وهو يتناول عدة قضايا تتعلق بقانون الانتخاب الأردني مثل الأقليات والكوتا وغيره ومدى توافقها مع الدستور الأردني كما يرى.

الرابط

تم تحرير هذا الرد بواسطة المهند: 14 December 2009 - 01:48 AM

0

#2 العضو غير متصل   مصعب 

  • أردنــــــــ و أفتخر ـــــي
  • PipPipPipPipPip
  • المجموعة : الاعضاء
  • الردود : 3855
  • انضم : 04-December 07
  • الجنس:ذكر
  • مكان الاقامة:السـ يا ديرتي ـلط

ارسلت في 18 December 2009 - 12:15 AM

مشكور اخوي المهند

وبالنسبة اللي لو اني صاحب قرار بلغي مجلس النواب كله وبعطي صلاحيات اوسع للاعضاء البلديات


وبحد من خلاله الواسطة والمحسوبية


وما بدنا الديمقراطية هاي
0

#3 العضو غير متصل   المهند 

  • مهباشي أصيل
  • PipPipPipPipPip
  • المجموعة : الاعضاء
  • الردود : 5215
  • انضم : 21-November 07

ارسلت في 18 December 2009 - 06:50 AM



المشكلة أخي مصعب أن الكثيرين ومنهم بعض النواب ينظرون لوظيفة النائب أنها تتعلق بالخدمات

وهي بالأساس تتعلق بالتشريعات والأنظمة والقوانين والرقابة على أداء الحكومة

ويخلوا الناس الخدمات في دائرتها الصحيحة ضمن البلديات


المجلس النيابي الأخير مع أن أداءه لم يكن على المستوى المطلوب بشكل عام

إلا أنه عطل كثير من الأمور التي لم يكن ليرضى عنها عامة الشعب الأردني ولا تصب في صالحه

والمثل الأخير موضوع الضرائب


الشعب بحاجة لمجلس ينوب عنه في أداء دور الرقابة على عمل الحكومات وليدافع عن مصلحته اتجاه بعض القوانين المراد تشريعها

نرجو أن لا يطول غياب مجلس النواب عن الساحة

والرقابة الآن تحمل الصحافة عبء إضافي منها

الناس تتطور وقد تستفيد من عثراتها

ملاحظة : الكثير من المجالس النيابية في تاريخ الأردن تم حلها قبل إتمام المدة المفترض بقاءها....

تم تحرير هذا الرد بواسطة المهند: 18 December 2009 - 06:53 AM

0

#4 العضو غير متصل   مصعب 

  • أردنــــــــ و أفتخر ـــــي
  • PipPipPipPipPip
  • المجموعة : الاعضاء
  • الردود : 3855
  • انضم : 04-December 07
  • الجنس:ذكر
  • مكان الاقامة:السـ يا ديرتي ـلط

ارسلت في 18 December 2009 - 08:46 PM

اقتباس

والرقابة الآن تحمل الصحافة عبء إضافي منها


للصحافة الشريفة التي لا تتوقف عند مصلحة فلان من الناس
0

#5 العضو غير متصل   المهند 

  • مهباشي أصيل
  • PipPipPipPipPip
  • المجموعة : الاعضاء
  • الردود : 5215
  • انضم : 21-November 07

ارسلت في 06 May 2010 - 02:08 AM




دائرة افتراضية تعني برلماناً افتراضياً

أحمد ابوخليل


منذ عهد الصوت الواحد والدوائر الصغيرة توصل الأردنيون إلى تقسيمة غير رسمية للحقوق في المقاعد المخصصة لكل دائرة, ومنذ ثلاثة برلمانات يتحدث الناس في كل موقع عن مقعد مخصص لهذا الطرف أو ذاك, والطرف هنا قد يكون عشيرة متوسطة الحجم أو فخذاً من عشيرة كبيرة الحجم أو قرية كبيرة أو تجمع قرى أو مخيماً أو أهالي منطقة فلسطينية يخترعون تسمية قرابية على وجه السرعة. وأحياناً يتحدد الطرف صاحب الحق في المقعد بالتناوب بين جهتين مثل الفواقا والتحاتا, غرب الشارع وشرق الشارع, اعيال زيد واعيال عبيد, مرة من "هظول" ومرة من "هظلاك"... إلى آخره من تقسيمات انتخابية مبدعة.

رئيس الوزراء صرح أول أمس أن القانون الجديد يراعي الخصوصية الأردنية. والفكرة الرئيسية التي تسربت من هذا القانون تتعلق بتقسيم الدوائر بحيث يكون هناك مقعد واحد للدائرة الواحدة, وهي ستكون دائرة افتراضية, أي أنها غير محكومة بموقع جغرافي, بل بتركيبة سكانية تنتشر في مواقع متعددة. وهذا يعني أن القانون الجديد سوف يكرس ويوثق التقسيمات غير الرسمية المشار اليها أعلاه, لكنه سيضيف اليها المزيد من خلال زيادة عدد الدوائر أي عدد المقاعد في محافظات العاصمة والزرقاء واربد.

ما الذي سيعنيه ذلك في التطبيق?

ستضمن كل دائرة افتراضية مقعدها, ولكن الصراع سوف ينتقل إلى داخلها, وسيعيد أعضاء كل مجموعة تحديد علاقاتهم بما يضمن موقعاً لحلقة الانتماء الأضيق الناشئة حديثاً بعد ضمان المقعد لأن ميدان التنافس سيتقلص.

وبهذا, يمكن لرئيس الوزراء أن يطمئن إلى أن القانون الجديد لا يراعي الخصوصية الأردنية فقط بل يؤسس لخصوصيات جديدة أيضاً.

العرب اليوم

في انتظار قانون جديد يخرج المواطن من حدوده الضيقة إلى آفاق الوطن

صوت واحد قد لا يفي بهذا الغرض

وكيف الحال إذا كان أضيق من تطلعات الأفراد خارج مجموعات قد لا يقبلوها أساساً للتقسيم

في انتظار القانون الجديد الذي عقدت من أجله اجتماعات عديدة ومطولة من أبناء البلد ..ولكل حادث حديث




0

لنشر هذا الموضوع :


الصفحة 1 من 1
  • ليس لديك الصلاحية لبدء موضوع جديد
  • ليس لديك الصلاحية للرد على هذا الموضوع