لا للتسويف
* إن لم تتعب نفسك مختارًا الآن أتعبتها مُجبرًا وتعبًا مضاعفًا في المستقبل.
* الغد يأتي بمشاكله ومهامه وهمومه فلا تضيف إليه مشاكل اليوم ومهامه.
* لا تنتظر الوقت المناسب، فهو لن يأتي أبدًا.
* اعرف ما تريد، وحدِّد الوقت الذي تريد وابدأ تجد الوقت المناسب.
* اشحذ فأْسَك "زد من مهاراتك وتعهد نفسك".
ستنجز مهماتك بسرعة وستبذل مجهود أقل، وكذلك سيتيح لك الانتقال لهدف آخر، واغتنام فرص لم تكن تخطُرُ على بالك من قبل.
* ضع وقتًا للانتهاء من كل مهِمَّة يجب أن تقوم بها، وخذْ على نفسك عَهْدًا بأنك متِمُّها.
* شجِّع نفسَك بالوسيلة التي تراها مناسبةً لها، واجعل لها حافزًا، فإن نجحتَ في أدائها في وقتها فأعْطِ لها الحافز ولا تقُلْ لها لا يهم، إياك من فعل هذا بك.
* واجه المهام غير المحببة لك، وفَتِّت المهام الصعبة والكبيرة، تذكر أنه ليس بمقدورك ابتلاع التفاحة مرة واحدة، وإنما يتم تناولها قطعة قطعة.
* حدِّد لك قدوة في نموذج لشخص لا يجد صعوبة في الأشياء التي تسوِّفها أنت، تقمَّص دوره لبعض الوقت وتعايش معه وهو يقوم بهذه الأشياء، وتخيل أنك ذلك الشخص لتدفعك نفسك نحو أداء المهام المؤجَّلة.
* دع شخصًا قريبًا منك رقيبًا عليك بإعطائه سلطة محاسبتك على فعل أو عدم فعل لمهام هذا الشخص قد يكون والدًا/ والدة/ زوجًا/ زوجة/ زميلاً/ مديرًا... ليساعدك في القضاء على ما تقوم بتسويفِه من أمور.
* انسلخْ من صُحبة المسوفين والكسالى، والزم أصحاب الحزم والعزم.
* لا تنسَ أنك أدمنتَ التسويف وتعوَّدْت عليه مرات ومرات طيلة فترة زمنية طويلة، وبالتالي فلن تتخلص من بين عشية وضحاها، وبالتالي كرِّر ثم كرِّر وسائل التخلُّص من إدمان التسويف ومن مبرراته الخادعة بالتصميم والمثابرة والإرادة النفسية.
* احذف الكلمات التالية من قاموسك النفسي: آمل، أتمنى، ربما، وإذا ما تسلَّلت هذه الكلمات إليك استبدلها فورًا بأخرى مثل:
- إن شاء الله وبالاعتماد عليه سأجعل الأمور تسير جيدًا وهأنذا أبدأ.
- بحول الله وقوته لن تقف أمور أمامي فالظروف سوف تتعدل.
- بالاستعانة بالله فسأعمل على تحسين الأمور وتذليل العقبات.
* قرر ألا تشعر بالتعب إلا قبل أن تأوي إلى فراشك بقليل حتى لا يكون التعب أو المرض أو التوتر وسيلة نفسية .
* حوِّل المهمة المسوفة إلى عمل شيق وعندها سيصبح إنجازها أسهل؛ لأن الفرد لا يؤجل عمل الأشياء التي تشعره بالراحة، اجعلها متعة، اخلق منها تحديًا أو منافسة، حوِّلها إلى مغامرة مثيرة.
* المهام المملة فعلاً اجعلْها أكثر قبولًا لإنجازها، ما من شيء في حد ذاته يكون جيدًا أو سيئًا، وما من شيء سهل ولا صعب حتى نقرِّر نحن ذلك، كيفية نظرتك للمهمة هي التي تحدث فرقًا، انظر لها بشكل إيجابي وستنجزها أسرع وبقبول أكثر، وعندما تمتلك هذه المهارة ستقهر وسواس التأجيل.
* عايش السلف الصالح والعلماء في نظرتهم للوقت والتسويف، مثال ذلك:
- يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «من القوة ألا تؤخر عمل اليوم إلى الغد».
- يقول الحسن البصري رحمه الله: «أدركت أقوامًا كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصًا على دراهمكم ودنانيركم».
- يقول الخليل بن أحمد الفراهيدي: أثقل الساعات علي: ساعة آكل فيها.
- يقول «أبو الجلد»: وجدت التسويف جندًا من جنود إبليس قد أهلك خلقًا من خلق الله كثيرًا.
- يقول الحسن البصري: «يا ابن آدم، إنما أنت أيام معدودة، فإذا ذهب يوم ذهب بعضك، ويوشِك إذا ذهب البعض أن يذهب الكل وأنت تعلم، فاعمل».
في النهاية تذكر أن من علامات المقت: إضاعة الوقت.
وتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرَمِك، وصحتك قبل سقمك، وغناءك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك» (صحيح مستدرك الحاكم).
منقول من هنا
تم تحرير هذا الرد بواسطة المهند: 31 July 2010 - 08:56 PM

المساعدة 















