باب الصفات التي يعرف بها أهل الدنيا اهل الجنة وأهل النار
حدثني ابو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى و محمد بن بشار بن عثمان ( واللفظ لأبي غسان وابن المثنى ) . قالا : حدثنا معاذ بن هشام. حدثني ابي عن قتادة، عن مطرف بن عبدالله بن الشخير، عن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته :<< ألا إن ربي امرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني، يومي هذا. كل مال نحلته عبداً حلالٌ. وإني خلقتُ عبادي حنفاء كلهم. و إنهم اتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم. وحرّمت عليهم ما احللتُ لهم. وأمَرتهم ان يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً. وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم، عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب. وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك. وأنزلت عليك كتاباً لا يغسله الماء. تقرأه نائما ويقظان. وإن الله أمرني أن أُحرّق قريشاً. فقلت: رب إذا يثغلوا رأسي فيدعوه خبزةً. قال: استخرجهم كما استخرجوك. واغزُهُم نغزِك. وأنفق فسننفق عليك. وابعث جيشاً نبعث خمسةً مثله. وقاتل بمن أطاعك من عصاك. قال: وأهل الجنة ثلاثةٌ: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى، ومسلم. وعفيف متعفف ذو عيال. قال: وأهل النار خمسةٌ: الضعيف الذي لا زَبرَ له،الذين هم فيكم تبعا لا يتبعون أهلاً ولا مالاً. الخائن الذي لا يخفى له طمع، وإن دقّ إلا خانه. ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن اهلك ومالك>>. وذكر البخل والكذب <<والشّنطير الفحّاش>> ولم يذكر أبو غسان في حديثه < فسننفق عليك>>.

المساعدة 













